باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • فريق العمل
  • ميثاق الشرف
  • لخدمات الاشهار
  • للاتصال بنا
Reading: انتخابات تونس: قراءة في تراجُع “النهضة” وتقدّم آخرين
Share
أفريك تيفي
  • الرئيسية
  • آراء حرة
  • دولية
  • وطنية
  • جهوية
  • مجتمع
  • سياسة
  • رياضة
  • تعليم
  • منوعات
    • صحة
    • استطلاعات
    • تحقيقات
    • فن وثقافة
Reading: انتخابات تونس: قراءة في تراجُع “النهضة” وتقدّم آخرين
Share
الجمعة, أبريل 17, 2026
أفريك تيفيأفريك تيفي
Font ResizerAa
  • اقتصاديات
  • سياسة
  • اعمال
Search
  • الرئيسية
    • أفريكTV
    • تحقيقات
  • آراء حرة
    • تعليم
    • جهويات
    • دولية
    • وطنية
  • اعمال
  • اقتصاديات
  • جمعيات
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون قانونية
  • صحافة
  • صحة
  • فن وثقافة
  • مجتمع
  • منوعات
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
أفريك تيفي > Blog > الرئيسية > انتخابات تونس: قراءة في تراجُع “النهضة” وتقدّم آخرين
الرئيسيةسياسة

انتخابات تونس: قراءة في تراجُع “النهضة” وتقدّم آخرين

admin
Last updated: سبتمبر 19, 2019 4:30 م
admin
7 سنوات ago
Share
SHARE

بقلم  الزميل محمد علوش / مقدم برامج سياسية

الناخِب التونسي عبر عزوفه النسبي عن الاقتراع، واقتراع أغلب شريحته الشابّة لقيس سعيد الذي اتّخذ من شعار “الشعب يُريد” رمزاً لحملته الانتخابية، وهو أبرز شعارات الثورة، أراد مُعاقبة المنظومة القائمة لعجزها عن إيجاد حلولٍ للأزمة.

فاجأت الانتخابات التونسية الأوساط السياسية والمُراقبين في الداخل والخارج بنتائجها التي تصدَّرت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

المُفاجأة الأكثر أهمية هي تدني نسبه الاقتراع في بلدٍ يُعتَبر الأكثر تعافياً في سُلَّم الديمقراطية بين الدول العربية كافة. وهو أمر مُحيِّر لأولئك الذين طالما قالوا إن ارتفاع منسوب الديمقراطية في المجتمعات يزيد من ارتفاع نسبة المشاركة السياسية للجماهير، حيث يُتَرجَم ذلك بتزايُد عدد الأحزاب وارتفاع نسبه الاقتراع في الاستحقاقات الدستورية.

في الحال التونسية حصل العكس تماماً. فنسبة الاقتراع لم تتجاوز 45 % مُقارنة بنسبه 63 % عام 2014. ولا يجد المرء تفسيراً سياسياً لها إلا بإحالة الأمر إلى تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بعد الثورة نتيجة تواضُع أداء وبرامج القوى السياسية المُتنافِسة، والتي – على ما يبدو- لم تقنع الناخِب التونسي بتوجّهاتها.

وبما أن تونس بلد فتيّ، كما هي حال أغلب دول العالم الثالث، فإن نسبة العزوف العالية تعود إلى فئة الشباب الذي لا يكفّ عن محاولات الهجرة إلى البلاد الأوروبية بحثاً عن حياة أكثر كرامة، وأغنى فرصاً.

المُفاجأة الثانية برزت في تقدّم مُرشّحين من خارج الفضاء السياسي للقوى الحزبية على باقي المُرشّحين. من أبرزهم رئيس الوزراء الحالي يوسف الشاهِد، ورئيسا وزراء سابقان، ورئيس جمهوريه سابق ووزير دفاع، إضافة إلى مُرشَّح حركه النهضة الشيخ عبد الفتاح مورو.

حلول الأكاديمي قيس سعيد في المرتبة الأولى، وهو شخص مغمور لا يمتلك برنامجاً سياسياً، ولا دعاية انتخابية، ولم يدعمه حزب سياسي، كان صادِماً أكثر من حال نبيل القروي قُطب الإعلام المُعتَقل على ذِمّة قضايا عدّة منها التهرّب الضريبي بحلوله في المرتبة الثانية. فالرجلان من خارج الفضاء السياسي للقوى المُتنافِسة.

وإذا كان القروي قاد حملته الانتخابية مُبكراً وانفتح على التجمّعات الشعبية الفقيرة، فإن قيس سعيد المُنتمي إلى الطبقة المتوسّطة لم يدشّن حملة تُقارَن بما تفعله الأحزاب والشخصيات المُنافِسة عادة. رغم ذلك، وبلُغته الفُصحى، وتلقائيّته، وغياب سجّل سياسي له، نجح سعيد في الوصول إلى قلوب الشباب، فصوَّتت له شرائح مختلفة من شباب الثورة والإسلاميين واليساريين والمُهمَّشين من أحزابهم.

عبد الفتاح مورو، مُرشَّح حركة النهضة، الشخصية الباسِمة والمُتّصفة بالاعتدال السياسي مُقارنة بقياداتٍ عريقةٍ في حزبه، لم يتمكَّن من تجاوز المرتبة الثالثة في السباق. لا يكفي القول هنا: إن تشتّت أصوات الإسلاميين منعه من ذلك. فمُنافسه الإسلامي حمادي الجبالي جاء في مرتبة متدنّية جداً في هذا السباق. وإذا ما جمعنا الأصوات التي تحصّل عليها الأخير مع تلك التي كانت من حصَّة الرئيس السابق منصف المرزوقي، فإنها لا تكفي لبلوغ مورو المرتبة الأولى في النِزال.

ولا يوجد تفسير لذلك إلا بتآكُل القاعدة الشعبية للحركة الإسلامية التي أُصيبت بإحباطٍ نتيجة أداء الحركة السياسي، أو لمشاركتها اللعبة السياسية مع القوى الأخرى التي كانت أكثر خيبةً في تحقيق مطالب الثورة التي قام بها الشباب التونسي.

هكذا يبدو، مُرشَّح “النهضة” عبد الفتاح مورو الذي لا يمتلك عَداوات مع أحد، ويُعتَبر شخصية مقبولة بين التونسيين اضطر إلى دفع ثمن العِقاب، كونه مُرشّحاً لحزبٍ شارك في المنظومة السياسية القائمة منذ العام 2012.

الناخِب التونسي عبر عزوفه النسبي عن الاقتراع، واقتراع أغلب شريحته الشابّة لقيس سعيد الذي اتّخذ من شعار “الشعب يُريد” رمزاً لحملته الانتخابية، وهو أبرز شعارات الثورة، أراد مُعاقبة المنظومة القائمة لعجزها عن إيجاد حلولٍ للأزمة.

وكانت الرسالة بالغة إلى حد حملت رئيس الحكومة يوسف الشاهِد للقول: “تلقّينا الرسالة التي أرسلها الناخبون وهي درس يجب أن نفهمه جيّداً”.

المُفاجأة الثالثة أن نبيل القروي الذي حلَّ ثانياً، يختلف كلّياً في التوجّه عن مُنافِسه سعيد من حيث الإمكانات والثراء المالي ونشاطه في المجال الخيري في الشهور الماضية. وقد كانت أعلى النِسَب التي حصل عليها في المناطق الفقيرة من البلاد، مثل الشمال الغربي والوسط الغربي.

ولا يُستبعَد أن يكون التصويت له جاء انتقاماً من السلطة أكثر منه اقتناعاً بمشروعه السياسي الذي يُشبّهه البعض بمشروع الرئيس الأميركي ترامب في الولايات المتحدة. ولهذا قال القروي في أول تعليق له على نتائج الانتخابات: “الشعب التونسي عاقبَ مَن حاول سرقة أصوات الناخبين عبر وضعي في السجن من دون محاكمة وحرماني من التواصل مع التونسيين”. وقد كان الرجل ذكياً بما يكفي في استغلال الحاجات الاجتماعية للناس. فعمل في المساحات التي تركتها الدولة أو أخطأت في التفاهُم معها.

وإذا ما قدِّر للقروي العبور إلى الجولة الثانية كونه مُهدَّداً قضائياً بالإقصاء عن خوض المُنافسة لصالح مُرشَّح النهضة، فإنه سيكون مُنافِساً جدّياً لقيس سعيد الذي ستجد النهضة نفسها مُضطرّة لمُساندته ودعمه كونه أقرب إلى وجدانها السياسي والاجتماعي من القروي الذي سينهال عليه الدعم الغربي والعربي الرسمي، باعتبار شخصيّته مُنسجِمة ومُتوائِمة مع طبيعة المنظومات السياسية الحاكِمة أو الفاعِلة في العالم العربي.

فهل يتحمَّل النظام العربي الرسمي بأذرعه الإعلامية الضخمة القبول بقيس سعيد رئيساً في تونس طالما يعتبر التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي خيانة عُظمى، ويَعِد التونسيين “أن تكون دولة القانون حجر الأساس في إدارة الشأن العام”، كما يَعِد بخلق نظام سياسي “يتمحور حول الديمقراطية المحلية ويكون عِماده المجالس المحلية مع أعضاء مُنتخَبين يمكن إقالتهم أثناء ولايتهم”؟

فتحي: العلمانية أفلست أخلاقيا وخطابها حول الأسرة مليء بالتناقضات
هبوب رياح قوية مع تطاير محلي للغبار في عدة مدن مغربية
محاولة انتحار جماعية لثلاث تلميذات أمام ثانوية بالقصر الكبير
تحديث جديد ¨لتطبيق الهوية الرقمية¨ يفتح الباب أمام ¨شخصنة وتخصيص¨ القن السري للبطاقة الوطنية
ممر بحري جديد يربط إسبانيا و المغرب لأول مرة
Share This Article
Facebook Email Print
Share
Previous Article الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في ذمة الله
Next Article مسسيرة الشباب من أجل المناخ بفاس تحظى بمشاركة عدة مؤسسات من القطاع الخاض ومنظمات النسيج الجمعوي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
InstagramFollow
YoutubeSubscribe
TiktokFollow
TelegramFollow
WhatsAppFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
By subscribing, you agree with our privacy policy and our terms of service.
أخبار شعبية
الرئيسيةمنوعات

طانطان: سقوط شخصين في قبضة الأمن على خلفية الإشتباه في تورطهما في جناية الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر

admin
By admin
4 سنوات ago
المعهد الملكي للشرطة… تنظيم حفل اختتام التدريب التخصصي لفائدة أطر أمنية من دولة غينيا كوناكري
رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين يفضح خروقات الميراوي بالجامعة في عهد الثلاثي المشؤوم.. إصلاح خارج القانون وكواليس إلغاء كليات وتعيين مقربين.
جلالة الملك محمد السادس يترأس أشغال مجلس الوزراء ويعين بنشعبون رئيسا لصندوق محمد السادس للاستثمار
مصالح الأمن الوطني تؤمن احتفال استقبال المنتخب الوطني في مشهد رائع
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
أفريك تيفي
  • فريق العمل
  • ميثاق الشرف
  • لخدمات الاشهار
  • للاتصال بنا
Reading: انتخابات تونس: قراءة في تراجُع “النهضة” وتقدّم آخرين
Share
كل الحقوق محفوظة - أفريك تيفي 2025
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?