محمد عبد الله / فاس
علمت جريدة “أفريك.تيفي” من مصدر مطلع أن التهامي الوزاني منسق حزب الحمامة بفاس ، بعد فشله في إزالة زميله طارق الدغيري وحذف اسمه من مجلس مقاطعة المرينيين بفاس ، عمد الى نهج اسلوب شيطنة رئيس مجلس مقاطعة المرينيين المحسوب على فريق البام، بين الحساسيات السياسية المشكلة لمجلس ذات المقاطعة عبر تدليس الحقائق وتضليلها ومحاولة تمرير الكثير من المغالطات والافتراءات والشائعات حول ما أسماه تغيير إسم شارع يوسف ابن تاشفين باسم والده أحمد الحجوبي .

قيادي بحزب الحمامة بفاس

مجلس مقاطعة المرينيين
وهذه ليست المرة الاولى التي يعمد فيها منسق الحمامة بفاس الشمالية، الى هكذا أساليب ، إذ سبق للكثير من أطر الحزب بفاس واعضاء شبيبته ان عبروا عن استيائهم من السلوكات المشينة لهذا المنسق معتبرين إياه بالمعول الذي يخرب حزب الحمامة بفاس الشمالية.nمصادر مقربة من التهامي الوزاني قالت أن الاخير يحقد على كل شخص معه في الحزب يقدم قيمة مضافة للحزب وله رصيد معرفي وأخلاقي ونضالي لأسباب لا يعلمها إلا ذلك الطفل الذي يسكن داخل مخيخ الوزاني، وفي مقدمة هؤلاء الأطر القيادي طارق الودغيري الذي يشكل قيمة نوعية لحزب الحمامة بفاس ..
المصادر ذاتها قالت أن التهامي الوزاني منسق الأحرار بفاس الشمالية يريد إزاحة طارق الودغيري ومجموعة من القيادات المحلية بأي ثمن من صفوف حزب الاحرار لأن شعبية الودغيري وسمعته الحسنة وأعماله الخيرية لصالح المجتمع المدني وتقديم يد المساعدة للجميع، تزرع الرعب والهلع في نفس الوزاني، لأن هذا الأخير يعتبر أن الحزب أصل تجاري له ولا ينبغي لأي أحد أن يفكر في مصلحة ساكنة مدينة فاس باسم التجمع الوطني للاحرار .nوقد ازداد هيجان حقد منسق الحزب بفاس الشمالية على طارق الودغيري بعدما تم تداول معلومة في الكواليس تفيد أن اسم الودغيري تم اقتراحه على رئيس الحزب عزيز أخنوش كبديل أول للوزاني التهامي الذي نزلت شعبيته بين المناضلين وساكنة المدينة كما اتخذت بعض القيادات موقفها من بعض ممارساته في الكواليس التي تصفها مصادر مقربة من الوزاني نفسه بالسلوكات الشيطانية.nفيما العديد من القيادات السياسية المحلية من أجزاب أخرى تقترح بشدة اسم طارق الودغيري كوكيل للائحة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة لتعزيز مكانتها وترسيخ وجودها بالعاصمة العلمية ، وهو الامر الذي يزيد من سُعار الوزاني وحقده اللامتناهي على طارق الودغيري.nوأردفت ذات المصادر ان طارق الودغيري رجل اعمال ناجح وله كاريزما سياسية متفردة وشخصية قوية وله ما يكفي من المؤهلات العلمية والمعرفية والسياسية والاخلاقية لخوض هذا الغمار ، ومع ذلك ” لا ينوي الترشح للبرلمان رغم كل المجهودات الجبارة التي يقوم بها من داخل بوابة المجتمع المدني من ابرزها تنظيم قوافل طبية مجانية للمواطنيين، والعمل الخيري المتواصل لمجموعة من المحتاجين وتعزيز أواصر التقارب بين الجمعيات الافريقية في اطار تعزيز الدبلوماسية خدمة للقضية الوطنية ، علاوة على ان كل من يقصد بابه مهما كانت الظروف والأحوال يتجاوب معه بشكل إيجابي.nهذا وقد اسرت لنا ذات المصادر أن التهامي الوزاني منذ مايناهز ثلاث سنوات وهو يحاول إبعاد الودغيري من حزب الحمامة عبر شنِّ حملاتٍ فيسبوكية بأسماء مستعارة، كما عمد هذا الأخير على تشويه صورة نائب رئيس مجلس العمالة الودغيري والذي يحضر بانتظام وباحترام جميع الفعاليات السياسية بالمدينة .nوبالرغم من المكائد التي دبرها منسق الحمامة بفاس الشمالية ضد زميله، فإن رئيس مجلس مقاطعة المرينيين انتصر لطارق الودغيري موضِّحاً للجهات المعنية والسلطات المحلية الأسباب والمُبرِّرات المعقولة لغيابه عن بعض دورات المجلس نظرا لعدة مهام يشغلها هذا الأخير كما أنه يتوجه إلى مجموعة من الدول الإفريقية للعمل على تحريك عجلة الإقتصاد بمجموعة من الدول الفقيرة بالقارة السَّوداء، سيراً على نهج الملك محمد السادس الذي جعل من أفريقيا وجهة مركزية لكل رجال الأعمال المغاربة وأمر بتيسير الأمور الإدارية معهم، ومساعدتهم بكل الإمكانيات المتاحة، كما أن الشخص المشار إليه عانى في مرحلة مّا من وعكة صحية أقعدته على الحضور للدورة ما قبل الأخيرة .

واستطردت مصادرنا، أن طريق الودغيري بدوره لمَّا علمَ أن رئيس مقاطعة المرينيين المعروف بمسؤوليته اتجاه المواطنين وقربه من حاجياتهم ومصالحهم ، وتفانيه في خدمة الساكنة يتعرض لهذا الهجوم على اثر تشبثه به ، لم يضَّخِر جُهدًا للوقوف بجانبه في هاته المرحلة العصيبة وتسخير كل مجهوداته لإنصاف الرئيس خالد الحجوبي إظهارًا للحق وإزهاقا للباطل الذي لَبِسَتهُ بعض الفعاليات السياسية الحقودة على كل إطار سياسي يشتغل ويكدِّ لأجل مصلحة ساكنة العاصمة الروحية للمملكة ، وهو ما يبرز أن جهات تتخوف من السطوة القادمة والأكيدة لحزب التراكتور على مجالس مدينة فاس ، حسب مراقبين ومتبيعين تختتم مصادرنا .

