باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • فريق العمل
  • ميثاق الشرف
  • لخدمات الاشهار
  • للاتصال بنا
Reading: تفاقم الصراعات الجيوسياسية على المسرح الدولي.
Share
أفريك تيفي
  • الرئيسية
  • آراء حرة
  • دولية
  • وطنية
  • جهوية
  • مجتمع
  • سياسة
  • رياضة
  • تعليم
  • منوعات
    • صحة
    • استطلاعات
    • تحقيقات
    • فن وثقافة
Reading: تفاقم الصراعات الجيوسياسية على المسرح الدولي.
Share
الجمعة, أبريل 17, 2026
أفريك تيفيأفريك تيفي
Font ResizerAa
  • اقتصاديات
  • سياسة
  • اعمال
Search
  • الرئيسية
    • أفريكTV
    • تحقيقات
  • آراء حرة
    • تعليم
    • جهويات
    • دولية
    • وطنية
  • اعمال
  • اقتصاديات
  • جمعيات
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون قانونية
  • صحافة
  • صحة
  • فن وثقافة
  • مجتمع
  • منوعات
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
أفريك تيفي > Blog > آراء حرة > تفاقم الصراعات الجيوسياسية على المسرح الدولي.
آراء حرةالرئيسية

تفاقم الصراعات الجيوسياسية على المسرح الدولي.

admin
Last updated: أكتوبر 8, 2020 5:08 م
admin
6 سنوات ago
Share
SHARE

بقلم/ محمّد نادر العمري

من الواضح أنه لن تكون هناك حلول جذرية قريبة للصراعات القائمة على مستوى النظام الدولي، في ظل الغموض الذي يكتنف شكل هذا النظام، وفقدان عامل التعاون الدولي في المجالات كافة.nمن جديد، يبدو أنَّ ساحات الصراع آخذة في التمدّد في ظلّ الفوضى التي يشهدها النظام الدّوليّ، نتيجة اتساع نطاق الصراعات وتغير موازين القوى الناجمة عن صعود وعودة قوى جديدة لتنافس الهيمنة الأميركية (روسيا والصين)، ورغبة بعض القوى في توسيع نفوذها وتصفية حساباتها (تركيا والكيان الإسرائيلي)، مستغلة وجود ظروف داخلية غير مستقرة أو توافر صراعات قابلة لهذا التوظيف، ولها جذور قديمة، وشكلت في مرحلة معينة ساحات للصراع أثناء الحرب الباردة بين المعسكرين الدوليين حينها، وهما الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية.

ومن بين هذه النماذج على سبيل الذكر وليس الحصر، قضية الصراع التركي اليوناني حول ترسيم الحدود البحرية، وقضية قبرص، والصراع الأرمني الأذربيجاني الذي تعود جذوره إلى عشرينيات القرن الماضي.

ولكن اللافت في تجدد هذه الصراعات، وخصوصاً الصراع حول إقليم ناغورنو كاراباخ، أنه لم يكن نتيجة خلافات بين الدولتين فقط حول السيادة على الإقليم، بل نتيجة احتدام الصراع بين القوى، والرغبة في استثمار هذه الصراعات لتحقيق مكاسب سياسية في ملفات ثانية، من مثل ليبيا وسوريا، وحتى الغاز في المتوسط، فضلاً عن مكاسب اقتصادية تتمثل في تأزيم الصراعات لزيادة بيع الأسلحة والسيطرة على مصادر الطاقة أو التحكّم بخطوط نقلها، ما يؤكد النية المسبقة لإشعال هذه الجبهة بقرار إقليم ودولي، إذ جاءت بعد 3 أسابيع على انتهاء المناورات التركية – الأذربيجانية البرية والجوية التي استمرت أسبوعين، واستُخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة المتطورة التي كانت القوات التركية قد نقلتها إلى أذربيجان وبقيت فيها، وبعد تسليم تركيا قرابة 300 طائرة مسيرة لأذربيجان، ونقل الآلاف من المرتزقة السوريين من فصيلي “السلطان مراد” و”السلطان سليمان”، وغالبيتهم من التركمان السوريين وبعض العناصر القوميين الأتراك، إليها، ونشرهم على طول الحدود مع إقليم كاراباخ، فضلاً عن تجنيد من يستطيع حمل السلاح من المخيمات، نتيجة تردي أوضاعهم الاقتصادية، وانطلاق شرارة المواجهة الأخيرة من الجانب الآذري، بعد وضع بنك معلومات من الاستخبارات التركية.

لذلك، إنّ توصيف الصراع بأنه ذو أبعاد جيوسياسية هو الأقرب إلى الواقع، وهو ما يفرض الوقوف عند عدة نقاط بغاية الأهمية لدى الدارسين والباحثين في العلاقات الدولية:

أولاً، الصراع ليس جديداً، ولا يختلف كثيراً عن الصراع على الحدود البحرية التركية اليونانية، وهو صراع محلي، ولكنه بات اليوم جيوسياسياً، وهو ما ينبئ بأمرين؛ الأول لن يكون له حل جذري، بل سيبقى من الملفات المفتوحة، ويمكن توظيفه كلما دعت الحاجة إلى ذلك، والآخر احتمال تفجر المزيد من الصراعات القديمة.

ثانياً، هناك حاجة تركية ملحة لفتح هذه الجبهة لعدة اعتبارات: أولها تحقيق إنجاز خارجي بعد جمود الملفين السوري والليبي، إن لم نقل عدم قدرة تركيا على تحقيق خرق في مفاوضاتها مع موسكو حولهما، وعدم قدرتها على تحقيق هدفها في المتوسط، واضطرارها إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات والإذعان لمطلب الاتحاد الأوروبي، بعد سحب سفن التنقيب من قبالة السواحل اليونانية، وثانيها رغبة تركيا في السيطرة على خطوط الطاقة لأداء دور تأثيري مستقبلي مع كل من روسيا والاتحاد الأوروبي، وثالثها حاجة داخلية لإردوغان في استثمار هذا الصراع لتحريك ما يسمى بالشعور القومي للأتراك، وسحب البساط وخلط الأوراق أمام مشاريع المعارضة، باعتبار أن تدخّله في هذا الصراع قد يغطّى بذريعة الدفاع عن الأصول والعرق التركي الذي يصل إلى آسيا الوسطى، فضلاً عن زيادة بيع الأسلحة لأذربيجان، وهو ما قد يساهم في تحسن الوضع الاقتصادي المتردي لتركيا.

المستفيد الأكبر من هذا الصراع هو الولايات المتحدة و”إسرائيل”، فالأولى تؤيد تأزيم الوضع، لأن من شأنه أن يراكم الخلاف التركي الروسي، وهو ما تبحث عنه واشنطن لاحتواء تركيا وإبقائها تحت ظلها، وهو ما قد يشكل ذريعة في الوقت نفسه لتوسيع قواعد الناتو في دول القوقاز، التي تعتبر الحديقة الخلفية لروسيا، وتهديد أمنها القومي. لذلك، إن التوجه الأميركي يتمثّل في الحفاظ على حالة التوتر هذه، وعدم الموافقة على حلها، إن لم تشكل جزءاً من سياسة احتواء روسيا. أما الكيان الإسرائيلي، فإنه يجد في هذا النزاع فرصة لتوسيع عمله الاستخباراتي لاستهداف إيران والضغط على روسيا، لفك علاقة سوريا بمحور المقاومة.

المهدّد الأكبر من هذا النزاع في حال استمراره هو روسيا والاتحاد الأوروبي، ولكن في الوقت ذاته، قد يشكل ذلك تقارباً أكبر بين الجانبين لحماية أمنهما القومي ودفعهما نحو التوافق للضغط على تركيا، فالفوضى والإرهاب سيكونان على أبواب الجانبين، وهو ما قد يفرض صيفة اصطفافات مختلفة حتى بين الخصوم في ملفات الصراع الأخرى، وستسعى روسيا للإسراع في إجلاس الطرفين إلى طاولة المباحثات، لقطع الطريق على خصومها. ونجاحها في ذلك يعني تكريس عودتها بقوة إلى الساحة الدولية، وفشلها يعبّر عن إرادة مسبقة للتصعيد من قبل خصومها.

من النقاط المهمة، ويمكن تلمّسها بشكل واضح من خلال المتابعة والمقارنة بين سوريا وليبيا والعراق، والآن في كاراباخ، أنه مع بدء ما سمي بـ”الربيع العربي” وتطوراته، كانت الدول المتصارعة تعتمد على الحرب بالوكالة.

أما اليوم، فالدول هي أطراف مباشرة في هذا الصراع، وهو ما يوحي بحدة الصراعات ورغبة كلّ من الفاعلين المتصارعين في تحقيق إنجاز للضغط على باقي الأطراف، فضلاً عن ضعف دور الحظيرة الدولية في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين، وهو ما يفرض الحاجة إلى إعادة النظر في دور الأمم المتحدة، وقد يؤدي في نهاية المطاف إلى الارتكاز على العلاقات الثنائية أو التحالفية لحل الأزمات الدولية.

من الواضح، وفق المؤشرات، أنه لن تكون هناك حلول جذرية قريبة للصراعات القائمة على مستوى النظام الدولي، في ظل الغموض الذي يكتنف شكل هذا النظام، وفقدان عامل التعاون الدولي في المجالات كافة، بما في ذلك المجال الصحي، وتبدل الاصطفافات والمواقف بين الفاعلين الدوليين تجاه كلّ ملف.

تركيا وإردوغان.. ماذا تبقّى من العدالة والتنمية؟
تونس.. تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات السيد لفتيت ونظيره الإماراتي
جمعية بتاونات تقاضي وزير التعليم العالي
خفر السواحل الأمريكي يفتح تحقيق حول أسباب انفجار الغواصة “تيتان”
فاس :ورشة عمل لبلورة الاستراتيجية الوطنية للصحة الجنسية و الانجابية 
TAGGED:الصراعات الجيوسياسيةالمجتمع الدوليانتهاك القانون الدولي
Share This Article
Facebook Email Print
Share
Previous Article أعضاء الحركة التصحيحية لحزب التجمع الوطني للاحرار بجهة فاس مكناس تضع أخنوش تحت اختبار ديمقراطي وتطالبه في رسالة مستعجلة بضرورة تأجيل انعقاد المجلس الوطني إلى حين البث في القضايا التنظيمية.
Next Article القانون الدّولي الإنسانيّ بين كورونا ومبادئ حقوق الإنسان
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
InstagramFollow
YoutubeSubscribe
TiktokFollow
TelegramFollow
WhatsAppFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
By subscribing, you agree with our privacy policy and our terms of service.
أخبار شعبية
الرئيسيةجهويات

إدانة متورطين في عمليات نصب متعلقة بالهجرة غير الشرعية بالحسيمة

admin
By admin
11 شهر ago
ارتسامات عارضات وعارضين بأروقة المعرض الجهوي الثالث بفاس من الداخل والخارج
الحموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي تعرض لإعتداء أثناء عمله بوجدة
الإعلام والرأي الحر المسؤول في المغرب
تاونات : مصرع ثلاث اشخاص في حادث انقلاب مركبة من نوع 207؛بتبودة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
أفريك تيفي
  • فريق العمل
  • ميثاق الشرف
  • لخدمات الاشهار
  • للاتصال بنا
Reading: تفاقم الصراعات الجيوسياسية على المسرح الدولي.
Share
كل الحقوق محفوظة - أفريك تيفي 2025
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?