محمد القاضي / افريك تيفي
على مدى ثلاثة أيام من فاتح أبريل 2023 إلى غاية 03 منه ، احتضنت مدينة فاس نهائيات مسابقة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، في دورتها الرابعة، بمشاركة 93 متنافسة ومتنافس موزعة على ثلاثة أصناف كالتالي:nالصنف الأول من المسابقة يشمل 27 متنافس(ة) في الحفظ الكامل للقرآن الكريم مع الترتيل برواية ورش، بينما الصنف الثاني يتنافس في إطاره 33 متنافس(ة) في الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف الروايات.nأما الصنف الثالث والأخير من المسابقة ، فإنه يشمل 33 متنافس(ة) في التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.nأجواء المسابقة مرت في شهر روحاني بأجواء روحانية استحسنتها كل شرائح المجتمع المغربي والافريقي ونالت اعجاب. وتأييد الجميع لما لها من أهمية كبرى في نشر الدعوة الإسلامية السليمة وتحفيز الناس على قراءة القرآن وحفظه وتجويده وترتيله.nالصنف الأول من المسابقة عرف مشاركة ممثلي عدة بلدان افريقية اهمها ممثلي جنوب افريقيا، أوغندا، الصومال ، موريتانيا، تنزانيا ، غامبيا، تشاد ، إفريقيا الوسطى ، الغابون ، غينيا بيساو ، جيبوتي ، غينيا كوناكري ، جزر القمر ، نيجيريا ، السودان ، النيجر، بوركينا فاسو ، أثيوبيا ، السيراليون، التوغو ، الكاميرون ، السنغال، كينيا، ساحل العاج، مالي، غانا ، وبنين..nأما الصنف الثاني والثالث من المسابقة فقد شملا مشاركين ومشاركات من نفس البلدان.nجدير بالذكر أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة المنظمة لهذه المسابقة ، قد نظمت بعد إفطار يوم الجمعة 31 مارس ندوة صحفية بأحد فنادق فاس ، حيث استعرض من خلالها امينها العام فضيلة د. الاستاذ سيدي محمد رفقي بمعية فضيلة ذ. محمد المغراوي وذ. مصطفى اليحياوي تفاصيل المسابقة وكيفية انتقاء المنتافسين ومعايير هذا الانتقاء وأهداف المسابقة مبرزا ان رسالتها تتمثل في خدمة الإسلام الحنيف وتوحيد المناهج التي تنبذ التفرقة.

