باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • فريق العمل
  • ميثاق الشرف
  • لخدمات الاشهار
  • للاتصال بنا
Reading: كيف جعل نتنياهو من إنشاء دولة فلسطينية أمراً لا رجعة فيه
Share
أفريك تيفي
  • الرئيسية
  • آراء حرة
  • دولية
  • وطنية
  • جهوية
  • مجتمع
  • سياسة
  • رياضة
  • تعليم
  • منوعات
    • صحة
    • استطلاعات
    • تحقيقات
    • فن وثقافة
Reading: كيف جعل نتنياهو من إنشاء دولة فلسطينية أمراً لا رجعة فيه
Share
الجمعة, أبريل 17, 2026
أفريك تيفيأفريك تيفي
Font ResizerAa
  • اقتصاديات
  • سياسة
  • اعمال
Search
  • الرئيسية
    • أفريكTV
    • تحقيقات
  • آراء حرة
    • تعليم
    • جهويات
    • دولية
    • وطنية
  • اعمال
  • اقتصاديات
  • جمعيات
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون قانونية
  • صحافة
  • صحة
  • فن وثقافة
  • مجتمع
  • منوعات
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
أفريك تيفي > Blog > آراء حرة > كيف جعل نتنياهو من إنشاء دولة فلسطينية أمراً لا رجعة فيه
آراء حرة

كيف جعل نتنياهو من إنشاء دولة فلسطينية أمراً لا رجعة فيه

admin
Last updated: يوليو 15, 2024 10:38 م
admin
سنتين ago
Share
د ألون بن مئير
SHARE

بقلم ألون بن مئير

من المثير للسخرية كيف أن رئيس الوزراء نتنياهو الذي عارض بشدة إنشاء دولة فلسطينية، جعل من إقامتها أمراً لا رجعة فيه بسبب سياساته المضللة ونزعته الأيديولوجية المتطرفة. إن الطريقة التي أدار بها حرب غزة لم تؤد فقط إلى حتمية قيام دولة فلسطينية، بل إلى نهايته السياسية

إن الاعتراف الأخير بالدولة الفلسطينية من قبل إسبانيا وأيرلندا والنرويج هو أحدث ضربة لسياسة نتنياهو المضللة بشكل فظيع تجاه الفلسطينيين والتي اتبعها طوال حياته السياسية لمنعهم من إقامة دولتهم الخاصة خلال فترات حكمه كرئيس للوزراء كما قال مرارا ً وتكراراً. ويأتي هذا الاعتراف بالإضافة إلى الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اعترفت بالدولة الفلسطينية. في الحقيقة، لا ينبغي أن يكون أي مما سبق مفاجئاً، إذ كانت الكتابة على الحائط لعقود من الزمن، وكانت مسألة وقت فقط قبل أن تتكشف هذه الحتمية. وكان القرار الأخير الذي اتخذته المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال ضد نتنياهو، واتهامه بارتكاب جرائم حرب، بمثابة توبيخ مهين آخر لنتنياهو بسبب قسوته في الطريقة التي يدير بها حرب غزة.

إن الموت والدمار المروع الذي لحق بإسرائيل والفلسطينيين في غزة نتيجة لهجوم حماس في أكتوبر 2023 والذي أدى إلى ذبح 1200 إسرائيلي والحرب المستمرة وغير المسبوقة ضد حماس التي قتلت 35000 فلسطيني، والمعاناة الإنسانية التي لا توصف قد خلقت نموذجًا جديدًا. لقد أصبح إنشاء دولة فلسطينية، وهو الأمر الذي قاومه نتنياهو بشكل خاص طوال الأعوام الستة عشر الماضية، في مقدمة ومركز البحث عن حل دائم للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

ولم يكن بوسع وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي أن يوضح الأمر بشكل أوضح عندما قال: “إن حقيقة أن هذه الحكومة الإسرائيلية، بقيادة نتنياهو، كانت واضحة للغاية لدرجة أنها لا تنوي التفاوض مع الجانب الفلسطيني وكانت متقبلة للغاية بل وحتى الداعمة للمستوطنات الجديدة غير الشرعية، كل ذلك ساهم في قرار الاعتراف. وبمعنى آخر، إنه رد فعل على ذلك.”

يتمثّل البعد المأساوي للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني كونه أن غالبية الإسرائيليين صدقوا حجة نتنياهو الكاذبة بأن الدولة الفلسطينية ستشكل خطراً وجودياً على إسرائيل، وبالتالي فإن استمرار الاحتلال ضروري لمنع الفلسطينيين من تحقيق تطلعاتهم إلى إقامة دولتهم. . ولكن ما هو البديل لحل الدولتين؟ بعد 57 عاماً من الاحتلال – حتى الأحمق كان سيستنتج أن الاحتلال غير قابل للاستمرار – كم من الموت والدمار يجب أن يتحمله كلا الشعبين قبل أن يفهم نتنياهو وأتباعه المضللون بشكل أعمى أنه حتى إذا استغرق الأمر مائة عام أخرى وموت مليون فلسطيني، فلن يستسلم الفلسطينيون أو يتنازلوا أبدًا عن إقامة دولة خاصة بهم.

والأمر الذي يزيد حيرة أيضًا هو أن العديد من الإسرائيليين اليمينيين يواصلون الشكوى من العنف الفلسطيني. إنهم يتجاهلون الفهم الأولي بأن أي شعب يعيش في العبودية لعقود من الزمن في ظل أقسى الظروف سوف ينتفض ضد المحتل، خاصة عندما يكون له حق مشروع في أن يكون له دولة خاصة به، وهو ما يكرسه نفس قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1947 الذي منح اليهود الحق في إقامة دولتهم المستقلة.

وبالنسبة لـ 80% من جميع الإسرائيليين (أولئك الذين ولدوا بعد عام 1967)، أصبح الاحتلال هو حالة وجود طبيعية بغض النظر عن المعاناة اليومية وسوء المعاملة اللاإنسانية في كثير من الأحيان للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تعرضوا لها وما زالوا يتعرضون لها. كتبت في 10 كانون الثاني (يناير) 2024: “للأسف، استغرق الأمر الحرب بين إسرائيل وحماس لإيقاظ الجانبين على واقعهما المأساوي. عليهم أن يدركوا الآن أنه لن تكون هناك عودة إلى الوضع الذي كان قائما من قبل. إن الظروف التي أدت إلى الحرب بين إسرائيل وحماس عززت المطلب الذي لا مفر منه لحل الدولتين. ببساطة، لا يوجد خيار آخر قابل للتطبيق سوى مواصلة الصراع الدموي لعقود قادمة”.

ولكن بعد ذلك، ما الذي سيتطلبه الأمر لنتنياهو ووزرائه المسيانيون، وخاصة بن غفير وسموتريتش، ليستيقظوا ويدركوا أن كل يوم يمر دون حل، لن ُيقتل المزيد من الإسرائيليين والفلسطينيين عبثًا فحسب، بل أنّ حلّ الصراع سوف يصبح أيضا ً أكثر صعوبة من أي وقت مضى، وسوف يتطلب الأمر ثمناً متزايداً من الدماء والأموال من كلا الجانبين دون أي احتمال لتغيير المطلب الذي لا مفر منه لإقامة دولة فلسطينية من أجل التوصل إلى تعايش سلمي مستدام.

إن العقبات التي تحول دون تحقيق هذا الهدف النبيل هائلة؛ هناك البعد النفسي للصراع الذي يجب تخفيفه، المطالبات الإقليمية والمطالبات المضادة، والنزاع حول إدارة جبل الهيكل (الحرم الشريف)، والمخاوف المتبادلة بشأن الأمن، والوضع النهائي للقدس، وأكثر من ذلك. ولكن بعد ذلك، وبغض النظر عن مدى تعقيد هذه القضايا المتضاربة، فإنها سوف تصبح أكثر صعوبة وخطورة في غياب السلام القائم على حل الدولتين.

صرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، مؤخرًا: “لا يزال الرئيس يؤمن بالوعد وإمكانية التوصل إلى حل الدولتين. إنه يدرك أن الأمر سيستغرق الكثير من العمل الشاق. سيتطلب الأمر الكثير من القيادة الحكيمة هناك في المنطقة، خاصة على جانبي القضية، والولايات المتحدة ملتزمة بشدة برؤية هذه النتيجة في نهاية المطاف”. وبينما أشيد بموقف الرئيس بايدن ومشاعره فيما يتعلق بمتطلبات الدولة الفلسطينية، فإنه يحتاج إلى تحريك الإبرة إلى أبعد من ذلك وتحذير نتنياهو من أنه لم يعد بإمكانه اعتبار الموقف الأمريكي المتمثل في أن إنشاء دولة فلسطينية يجب أن يأتي من مفاوضات إسرائيلية – فلسطينية مباشرة.

وبينما قد يختار بايدن، لأسباب سياسية، عدم السير على خطى رؤساء وزراء إسبانيا وأيرلندا والنرويج بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلا أنه يجب، على الأقل، أن يسمح للسلطة الفلسطينية بإعادة تأسيس بعثتها في واشنطن وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية. هذا إذا كان بايدن ملتزمًا حقًا بهذه النتيجة، فيجب عليه إثبات ذلك من خلال اتخاذ إجراءات حقيقية على الأرض. هذا هو الوقت الذي تكون فيه هناك حاجة حقيقية للقيادة، ولا يستطيع أي رئيس دولة في جميع أنحاء العالم أن يثبت ذلك في هذه الساعة الحاسمة أكثر من الرئيس بايدن لتقريب حل الدولتين إلى الواقع.

من المؤكد أن بايدن يؤمن بما قاله رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: “هذا الاعتراف ليس ضد أحد؛ وهو ليس ضد الشعب الإسرائيلي. إنه عمل لصالح السلام والعدالة والاتساق الأخلاقي”. ويمكنني أن أضيف أن ذلك واجب أخلاقي قامت عليه إسرائيل نفسها.

لقد حان الوقت لكي يدفع نتنياهو ثمن جر إسرائيل إلى هذا المستنقع المحفوف بالمخاطر. ولكن مرة أخرى، فإن الذي قاوم إنشاء دولة فلسطينية بكل ما أوتي من قوة جعل من احتمال قيامها الآن أكثر من أي وقت مضى.

الملك محمد السادس في خطاب الذكرى الـ47 للمسيرة الخضراء: نحن في مرحلة حاسمة بمسار ترسيخ مغربية الصحراء
شركة أيكينوكس المفوض لها تدبير مرفق النقل الحضري بالجديدة تطلق دفعة مكونة من 29 حافلة مجهزة بأحدث التقنيات من استثمار ضخم .
فشل البعثة المغربية في أولمبياد باريس يسائل شكيب بنموسى وفيصل العرايشي
توقعات عمالقة الاقتصاد العالمي لسنة 2023 …هل الركود والتضخم هو ميزة سنة 2023
وزير الخارجية يستقبل قاضي قضاة فلسطين
Share This Article
Facebook Email Print
Share
Previous Article رسائل أحمد إلى من يهمهم الأمر
Next Article إعلان عن مباراة الالتحاق بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
InstagramFollow
YoutubeSubscribe
TiktokFollow
TelegramFollow
WhatsAppFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
By subscribing, you agree with our privacy policy and our terms of service.
أخبار شعبية
منوعات

مصدران لـ “رويترز”: حزب الله يخطط لشن ضربة محسوبة ضد إسرائيل لن تثير حربا ردا على حادث بيروت

admin
By admin
7 سنوات ago
راكبة في طوبيس ALSA بالدار البيضاء: مراقبون يرعبون الركاب بالتعنيف واللامهنية وينتهكون حقوق الانسان
فعاليات من مدينة تيسة تدعو إلى تسريع عملية إنجاز قنطرة الشوكة
وفاة 120شخص وإصابة 25 ألف بداء الحصبة ” بوحمرون” منذ شتنبر 2023.
الجمعية المغربية لأمراض الغدد و السكري و التغذية تساهم ب25 مليون في صندوق كورونا
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
أفريك تيفي
  • فريق العمل
  • ميثاق الشرف
  • لخدمات الاشهار
  • للاتصال بنا
Reading: كيف جعل نتنياهو من إنشاء دولة فلسطينية أمراً لا رجعة فيه
Share
كل الحقوق محفوظة - أفريك تيفي 2025
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?